«أقمت في الجبل أربعين نهارًا وأربعين ليلة لا آكل خبز ولا أشرب ماء. وأعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين بأصبع الله، ...» (ع 9، 10). «ثم سقطت أمام الرب كالأول أربعين نهارًا وأربعين ليلة، لا آكل خبزًا ولا أشرب ماء، من أجل كل خطاياكم التي أخطاتم بها بعملكم الشر أمام الله ...» (ع18)

عندنا مشكلة كبيرة في التعامل مع الأمور الروحية وسط حياتنا ويومنا العادي، ردود أفعالنا وتصرفاتنا بتعكس كتير من أيمانا ومعتقداتنا

النهاردة احنا قدام مشكلة ممكن نكون بنتواجه معاها كل يوم عشرات المرات، ان كل ما تكلم شخص أو تقابل واحد بالصدفة وانت ماشي او تسأل على حد يقلك صليلي أو انت تقله صليلي، والرد ربنا معاك، ربنا معاكي. وبيخلص الموقف هنا.

بس احنا قدام آيتين في منتهى الأهمية، بنلاقي موسى قعد قدام ربنا 40 يوم وليلة من غير أكل وشرب عشان يستلم الوصية وكلمة الله، وقعد هما هما الـ 40 يوم تاني من غير أكل وشرب من أجل خطايا الشعب. وهنا تاخدنا لربنا لما اتكلم عن الوصيتين العظمتين، الأولى تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك والتانية زيها بالظبط متقلش عنها تحب قريبك كنفسك

الآيات دي النهاردة بتاخدنا ان ناخد الصلاة على محمل الجد، وناخد كلمة صليلي بجد وتدخل اعماقنا ونحس قدامها بمسئولية مش مجرد كلمة بنسمعها من على لسان بعض ومن غير ما نرد باكليشهات على بعض، اللي يطلب مني اصليله اخده جوايا واتثقل بطلبه واول ما اروح اخر اليوم احط قدام ربنا كل النفوس اللى طلبت مني ان اصليلها.

ممكن اصلي بكلمات الأنبا مقار «يارب أنت تعلم ما يلزم (....) جيدًا فلا تتأخر عن معونته» أو أصلي من أجله بصلاة يسوع «يارب يسوع المسيح، يا حبيب نفسي، أعن ....، يارب يسوع المسيح، يا حبيب نفسي، اسند .... ، يارب يسوع المسيح يا حبيب نفسي، افتح عيون ... ان يعرفك»

ربنا يدينا ويعلمنا ان الوقت اللي ناخده معاه قدام كلمته ومعرفته اكتر والاتحاد بيه، نحط زيه وقت بنحمل اخواتنا في قلوبنا قدامه ونصلي عنهم