الرب إلهك آتٍ بك إلى أرض جيدة (تث 8: 7)**

ليه بخاف أمشي مع ربنا؟

الأصحاح النهاردة ربنا بيشاركنا بالمخاوف اللي كانت بتقابل شعب إسرائيل وإزاي اتعامل معاها

لكن بيبدا الأصحاح برضوا وهو بياكد علينا انه الطريق مشترك ما بينا، وانه «سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة والقفر ...» (ع 2)، الطريق للأبدية وللأرض الجيدة ده مش طريق معتمد عليا، ولكن معتمد على اتكالي علي يسوع بالتمام.

**المسيرة مع الله مش حرمان ولكن شبع بطرق وبأمور مختلفة، **بدل الكرات والبصل اللي في مصر كان في مَن وسلوى، بدل المية من النيل كانت في مية بتدفق من صخور، بدل اللبس اللي بيدوب كان في لبس لم يُبلى، بدل ما تكون الشعوب المستقرة في البلاد تكون أقوى لاستقرارها، كان الشعب اللي بيلف في البرية أقوى، بدل الصحة ما تضعف كانت الرجلين لا تتورم، وبدل ما القدرة والقوة الشخصية هي اللي تصنع الثروة لكن كانت قوة الله فيهم هي اللي ساعدتهم يصنعوا الثروة. كان في أوقات صعبة وتجارب، ولكن كانت مش علشان ربنا يعرف اللي في قلبهم لانه عارفه، لكن من أجل ان كل واحد يعرف اللي جوة في قلبه ، انا متمسك بربنا وبحبه حقيقي ولا بحب اللي بيدهوني، وقت الراحة ومفيش مذاكرة وامتحانات ولا موضوع ارتباط ولا صديق مضايقني بفتكره ولا بنساه، وارجع افتكره تاني مع اول مشكلة، بثق فيه لان حياتي ماشية ولا بثق فيه لانه ماشي معاه حياتي.

ربنا بارك واثمر واكثر في شعبه بمسيرته معاهم، شعب إسرائيل الشبع والضمان اللي كان ليهم ، طلبة طلبها موسى في بداية الطريق «إن لم يسر وجهك أمامنا فلا تصعدنا من ههنا ... أليس بمسيرك معنا؟ فنمتاز أنا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الأرض» (خر 33: 15، 16)

أوقات كتير احنا كمان بيبقي جوانا مخاوف كتير أن نمشي الطريق معاه، اتصورلنا كتير ان الطريق معاه حرمان من كل حاجة بحبها وهياخد مني الأمور المهتم بيها، وطريق صعب... ولكن الطريق سره في الحب الإلهي، بولس الرسول قدر يحسب كل الأمور نفاية قصاد معرفته بيسوع، قدر لا يهتم بالغد ويكون مكتفي بما عنده. الطريق للأرض الجيدة وأورشليم السماوية، محتاج ان نسلك في المسيح، الامتياز الوحيد لينا عشرتنا معاها وتمسكنا بيه، قدام محبته ورعايته ووجوده، كل تفاصيل حياتنا هتتقدس فيه وهيكون الشبع ليه طعم مختلف معاه، وهتكون الضيقة والألم ليها معنى وليها ثمر