السائر مع الله أم السائر وراء السائر مع الله

بيبدأ الأصحاح الخامس بأن جميع إسرائيل كان واقف أمام الله بيسمعه وبيسمع لوصاياه وكلامه والرب قطع العهد مع الشعب كله في حوريب، ولكن نلاقي من أول عدد 23 الشعب بيبدأ ينسحب من أمام الله وبيقرر يمشي ورا موسى وإن موسى اللي يفضل أمام الله «وأما أنت فقف هنا معي»

دي مشكلة كبيرة بتعطلنا في طريقنا مع الله، أنا بكون علاقة شخصية معاه وبقرب منه وبسمع منه وأخد رأيه واحكي معاه وامشي معاه الطريق، ولا طول الوقت بدور على حد يكلمني عن ربنا، ويقلي مشيئة ربنا ايه في حياتي واخد رايه وانا مضايق اول شخص يجي في بالي

الأمور دي مش غلط، بس مش الأولوية

كل ما يكون ليا مخدع خاص، بقعد فيه بشكل شخصي مع شخص الرب يسوع احكي معاه على كل اللي جوايا بكل صراحة، احكي معاه عن التحديات اللي جوايا ومش عارف اشارك بيها حد او اتعداها، احكي معاه اللي بيفرحني وبيزعلني، اشاركه افكاري واحلامي واعرف مباركته ليا واعرف مشيئته، اخد منه اللي علي قلبه ليا، ويحكيلي هو كمان عن نفسه ويعرفني محبته بطولها وعمقها وارتفاعها

أقدر بعدها اتحرك اشارك أب اعترافي والمرشد الروحي باللي وصلتله من قعدتي مع ربنا واعرف رايهم وتمييزهم للي سمعته

أقدر اشارك اصحابي واللي حوليا بأمور جديدة ربنا شاورلي عليها وناخد خطوات فيها سوا

ربنا مش خاص بأشخاص معينة هما اللي يقفوا قدامه ويكلموه ويعرفوا مشيئته ويتمتعوا بمحبته، المسيح مسيح العالم كله، ومن حق كل واحد فينا يدخل في شركة خاصة معاه