أصحاح النهاردة ممتع وفي منتهى الصعوبة، لأن بيرمي الكورة في ملعبنا**

بعد ما الرب في أصحاح 27، 28، 29 اتكلم معانا عن الوصية وجمال الحياة في طاعة الوصية والبركات الغير محدودة ليها، وعن عدم طاعة الوصية والضيقات والمشاكل والوجع والعمى الذهني والقلبي واستباحة الخطية اللي بتيجي علينا

الأصحاح ده بيبدأ بمدى حنان الله وطول أناته، وينتهي بأن كل واحد فينا عليه انه يختار عايز يمشي ازاي ويعيش في ايه

بداية الأصحاح الرب بيقلنا انا عارف ان الطبيعة البشرية ضعيفة، وعارف ومقدر انك ممكن تقع، وتغلط، ومش هتقدر تكون لوحدك بتسلك في كل الوصايا، بس انا برضوا جنبك، لو بدأت تاني تردد كلمة الله في قلبك ورجعتله، هينسى اللي فات ويبدأ معاك من جديد، هيطرد تاني الشعوب اللي استعبدتك، وهيرد سبييك وهيرحمك. أوقات كتير بنبقى مش قادرين نصدق ان التوبة فعلًا والرجوع لقاعدة حلوة مع ربنا وعشرته، هو اللي هيخلصنا من كل الأمور اللي مسيطرة علينا ومستعبدانا، أوقات بيكون شاب واقع في خطية عادة سرية، وحاسس ان مش قادر يروح لربنا بسبب سور كبير بينه وبين ربنا، ومش قادر يدرك ان السور ده كذبة من إبليس عشان ميرجعش، ومش قادر يصدق ان مجرد قاعدة جديدة مع الكتاب المقدس، وطلب حقيقي ان يتخلص من ده، هيترفع عنه اتعابه، وهيمشي في طريق النصرة. أوقات كتير بنت تكون في علاقة، ولظروف مختلفة العلاقة مكملتش، بسبب الولد مكنش جاد في علاقته، او بسبب بيته، او ظروفه، او لان داخل العلاقة دي عشان يستعبدها وتكون بتشبعله احتياجه بالاهتمام وللحب او لأي سبب، بتفضل متمسكة ان ليه العلاقة متكملش، وبتفضل مستعبدة نفسها ليه ومستعبدة مشاعرها، وبترفض اى كلام ان ربنا لو انتهت العلاقة دي هيقدر يشبع قلبها من جديد بشخص أفضل منه، وان مشاعرها اللى اتجرحت ينفع تتشفي، وبتشعر ان الموضوع ده موضوع شخصي واجتماعي محتاج حلول عملية، مش محتاج ايد ربنا في حاجة**. أمور كتير في حياتنا متجاهلين انه هو حياتنا كلنا وقيامتنا كلنا ورجاؤنا كلنا وشفاؤنا كلنا.**

بس أصحاح النهاردة بيقول لكل واحد قدامك تختار، انك تفضل في اللي انت فيه بنفس الضلمة والعبودية، او تقرر انك تتحرر من الوضع ده وتعيش

هنلاقي الروشتة متقدمة في الأصحاح

  • ارجع

  • لانه الكلمة قريبة منك جدًا هي في فمك وفي قلبك

  • والرب هيختن قلبك فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا

  • فتختار الحياة لكي تحيا

  • وتحب الرب إلهك وتسمع لصوته وتلتصق به لأنه هو نفسه حياتك

العلاج امسك في الكلامة ولا ترخها، الكلمة قريبة منك جدًا، بقيت موجودة دلوقت على الموبايل، موجودة على شاشات التلفزيون، موجودة على صفحات السوشيال ميديا، موجودة على الواتساب، موجودة في مسجات بتجيلك على الموبايل، موجودة في كل مكان حوليك، درب نفسك ان تسمع صوت الله في كل كلمة بتسمعها، وأول ما وصية تلمس قلبك، ارجع بيها لربنا من جديد، لو لقيت وصية بطاردك في كل مكان والرب بيحاوطك عشان تبعد عن حاجة انت ماسك فيها، سيب ايد ربنا يختن قلبك منها فتقدر تحبه، سيبه يختن قلبك وفكرك وكلامك وخروجاتك وقعدتك لوحدك من كل حاجة مانعاك انك تحبه، امسك في الوصية وحطها قدامك، وكل ماتيجي تغلط وتتردد في ودانك اسمع ليها وبلاش ترخيها، بلاش تتهاون معاها، بلاش تقللها وتهونها من نفسك. هتلاقي حياتك مختلفة، هتلاقي نفسك مُفعم بالحياة ، هتلاقي حياتك بتمجد الله في كل حاجة بتعملها، لأن مجد الله إنسان مفعم بالحياة.

ربنا ينور كل قلبك على حسب احتياجه، ويفتح عيون اذهانا وقلوبنا قليلًا قليلًا على عيوبنا وخطايانا، ونقدم عنها توبة قدام ربنا ونطلب منه ان يمسكنا ان نُخطئ إليه، يدينا قوة ومعونة بالروح القدس ان نعافر ونصمد قدام كل تحدي وصوت كداب من إبليس

اختار الحياة لكي تحيا

اختار طاعة الوصية لكي تحيا

سيب ربنا يختن قلبك لكي تحبه فتحيا

التصق به فتحيا

لأنه هو حياتك