البصيرة الروحية طلبة غالية جدًا في الطريق الروحي. هي اللي بتخليني أعرف اكمل الطريق، هي النور اللي بيرشدني ازاى اتشجع واملك وازاى اتشجع واترك، في الأصحاح ده بتفتح عين قلب وذهن يشوع ان يتشجع ويملك، وبتفتح عين موسى ان يتشجع ويترك.

#بصيرة_امتلاك

«وأمرت يشوع في ذلك الوقت قائلًا: عيناك قد أبصرتا كل ما فعل الرب إلهكم بهذين الملكين. هكذا يفعل الرب بجميع الممالك التي أنت عابر إليها. لا تخافوا منهم، لأن الرب إلهكم هو المحارب عنكم» (تث 3: 21، 22)

دي ممكن تكون وصية موسى بيوصيها لكل واحد فينا مش بس ليشوع، كل مرة نفتح فيها الكتاب المقدس ونقعد معاه، مش من أجل اتعرف على قصص أو أعرف ربنا عمل ايه مع شخصيات معينة في أزمنة وأماكن مختلفة، ولكن اطلب من ربنا استنارة قلب قبل كل مرة اقعد معاه فيها، عشان يتملي كياني بكلمته واتعرف عليه اكتر، واعرف تعاملاته مع أولاده ومحبته الغامرة، وده هيخليني واثق ان الله هو هو أمس واليوم وإلى الأبد، وهيشجعني في المسيرة.

#بصيرة_ترك

«وتضرعت إلى الرب ... كفاك لا تعد تكلمني في هذا الأمر... انظر بعينيك لكن لا تعبر» (ع 23 - 29)

موسى كان بيتضرع إلى الرب مش بس بيصلي عادي من أجل ان يدخل الأرض مع الشعب، لكن ربنا قله كفاية متكلمنيش في الموضوع ده تاني، افتح عينك وابصر الأرض لكن مش هتملكها ولا تعبر ليها. شدد وشجع يشوع عشان هو اللي هيحصد

مسيرة تعب خدمة 40 سنة مع الشعب مش هيقدر يحصد ثماره. ويجي يشوع في خلال وقت قليل ويملك الشعب ويحصد تعب السنين دي كلها.

وده يخلينا نثبت في خطواتنا ونتشجع حتى لو مش شايفين ثمار، ولو بنحصد ثمار نكون باتضاع متاكدين ان ده تعب ناس قبلينا. «أنا أرسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه. آخرون تعبوا وأنتم قد دخلتم على تعبهم» (يو 4: 38) وده بنلاقيه لما يكون في اصحاب حوليا أو مخدومين في الخدمة بصلي من أجل افتقاد ربنا لقلوبهم، وتمشي ناس وانا لسة مشفتش التغيير حصل، أو شفت نفوس بتتغير

البصيرة الروحية بتساعدني أن اشوف ربنا في كل الأمور اللي بعدي بيها وبشوف مشيئته، بعرف اسمع واميز صوته، وهو بيشجعني ان اخد خطوات واثبت فيها واكمل، ويشجعني ان اسيب محطات تانية في حياتي ومناطق ماسك فيها، هي اللي بتشجعني ان اخدم وانا شايف ثمر وانا مش شايف ثمر، هي اللي بتساعدني محسش بصغر نفس وانا مش لاقي ثمر في حياتي، ومحسش بكبرياء وانا بحصد

«اكشف عن عيني فأرى عجائب من شريعتك.» (مز 119: 18)