بركات طاعة الوصية ، الأعداد من (1 – 14)

بنلاقي الأصحاح 28 بيكلمنا عن البركات واللعنات، بس بنلاقي دايمًا ربنا بيتكلم على البركة قبل اللعنة، جعلت أمامك الحياة والموت، البركة واللعنة، ربنا بيحترم دايمًا حرية الإنسان، بس بينصح وبيرشد، بيقول تبعيات الطريق اللي ممكن تختاره، وبيبقى علينا ان احنا نختار.

هنتشارك النهاردة ببركات طاعة الوصية

هنلاقي الأصحاح بيبدأ انك لو سمعت الوصية وكان استعداد تسلك بطاعة كل صوت ربنا بيكلمك بيه وكل نور بيحطه قدام، كل وصية بيشاورلك عليها وبيقلك يلا نشتغل سوا عليها، لو قبلتها بطاعة، وقلتله يارب الوصية دي يمكن صعب اعيشها بس على كلمتك وعلى نورك وبإتكالي على نعمتك اديني هحاول وانت تشددني

هنلاقي بيقولنا «و تأتي عليك جميع هذه البركات وتدركك، إذا سمعت لصوت الرب إلهك.» (ع2) هتلاقي البركات هي اللي بتجيلك وبتدرك مش انت اللي بدور عليها وبتحاول تاخدها، ربنا ادانا كل بركة سماوية مجانًا، مش لأي عمل عملناه، ربنا مش بيترشي انا مش بعمل حاجة عشان قصادها هو يديني حاجة، لكن بيبقى باقي ان ادرك كل البركات والعطايا اللي ليا فيه، بركة التبني، بركة سكنى الروح القدس فينا، بركة الخلاص.

تعالوا نشوف بركات طاعة الوصية

  • بركة في كل مكان احنا فيه « مباركا تكون في المدينة، ومباركا تكون في الحقل» (ع3): بركة الرب مش مرتبطة بمكان، مش مرتبطة ان موجود هنا ولا سافرت، مش مرتبطة ساكن فين، مش مرتبطة بشتغل فين، مش مرتبطة كنت بدرس ايه، بركة الرب هتكون موجودة في كل مكان انت موجود فيه، طول ما بتسلك بطاعة الوصية، أوقات كتير بنبقى فاكرين ان احنا مش قادرين نسلك بالوصية بسبب الأماكن اللي انا فيها، لان الشغلانة بتطلب كدة، لان الوسط اللي انا فيه كدة، او ان اصحابي لازم اسلك معاهم بالطريقة دي، لكن بركة الرب مش بتعرف ليها حدود، وافتكر ان يوسف كان مثمر وليه نعمة وبركة خاصة حتى وهو في السجن

  • بركة في نسلك « مباركة تكون ثمرة بطنك» (ع4): بركة في ثمرة بطنك، الولادة الجسدية، والولادة الروحية، كل ما ناخد الكلمة جوانا ونسكنها جوانا بغني ونغذيها، ونتحمل كل متاعب الحَمل بالكلمة جوانا ونتمخض بيها، نقدر نولد أولاد روحيين، وتكون الكلمة مؤثرة في كل اللي حولينا، وتكون سبب بركة لينا ولكل شخص يقابلنا.

  • بركة في شغلك « ثمرة أرضك وثمرة بهائمك، نتاج بقرك وإناث غنمك» (ع4): مشكلة كبيرة ان بنفصل طول الوقت حياتنا الروحية عن حياتنا العملية، لكن النهاردة بيأكد علينا، ان حياتنا كلها حاجة واحدة، روح ونفس وجسد، وكله بياثر على بعض، طاعتي للوصية بتديني بركة في شغلي،

  • بركة في توفيرك ومخازنك واحتياجات المعيشة اليومية « مباركة تكون سلتك ومعجنك» (ع 5) « يأمر لك الرب بالبركة في خزائنك وفي كل ما تمتد إليه يدك، ويباركك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك» (ع 8): بنفكر أوقات أفكار مشوهة عن الله، انه مش بيحب ان نكون بنوفر فلوس لبكرة، أو تكون واخدين بالنا من احتياجاتنا، لكن هنا بيدعمنا انه بالعكس، طاعة الوصية بتدي بركة في كل مخازنك واحتياجات المعيشة هو مهتم بيها ومباركها، بس متهتمش بيها انت وتحط فيها كل حياتك وكل تفكيرك، قدم طاعة للوصية الأول هتلاقي ربنا بيبارك حتى في القليل اللي معاك.

  • بركة في كل خطوة بتاخدها «مباركا تكون في دخولك، ومباركا تكون في خروجك» (ع6): طاعة الوصية بتدي بركة في كل خطوة بناخدها، أوقات بنبقي عايزين نسمع صوت ربنا أدخل الكلية دي ولا دي، اشتغل الشغل ده ولا ده، اسافر المكان ده ولا لا، ارتبط ولا اتكرس، ربنا مش هيفرق معاه المكان اللي احنا فيه يفرق قلبنا فين واحنا في المكان ده، طاعة الوصية بتدينا بركة في كل خطوة بنمشيها وبيباركها لأن اصلًا حياتي بجملتها في طاعته وطاعة وصيته فهيكون ليا فكر المسيح في اختياراتي وخطواتي وهكون عارف ايه اللي هيكون هيمجد اسمه.

  • بركة النصرة في حياتنا «يجعل الرب أعداءك القائمين عليك منهزمين أمامك. في طريق واحدة يخرجون عليك، وفي سبع طرق يهربون أمامك» (ع 7): طاعة الوصية بتدينا نُصرة ضد إبليس وحربه علينا، الرب يسوع في التجربة على الجبل استخدم سلاح الوصية، واستخدم المكتوب وانه مكتوب كدة مينفعش تيجي تحاربني وتقنعني بغير المكتوب ، فمعرفتي بالوصية وطاعتها، بتحميني من اى كلام وحرب عليا بقدر اميز ما بين الكلام الحق والكلام المشوه عن الله وعن سلوك ابناء الله، والشيطان بيكون غلبان جدًا قدام عمل الروح القدس وطاعة الوصية في حياتي.

  • بركة القداسة والتخصص للرب «يقيمك الرب لنفسه شعبا مقدسا كما حلف لك، إذا حفظت وصايا الرب إلهك وسلكت في طرقه» (ع9): طاعة الوصية بتخلينا ندخل في التخصص والتكريس للرب، كل وصية بتنقلنا للي بعديها، كل ما اعرف الوصية واخضع ليه بتقدس اكتر للرب، وبتتكرس كل طاقاتنا وافكارنا ومشاعرنا وتحركنا للرب.

  • بركة التمسك بالحق والمخافة «فيرى جميع شعوب الأرض أن اسم الرب قد سمي عليك ويخافون منك» (ع 10): اتخيل ان كل اللي بيتمسك بطاعة الوصية، وكل اللي بيخضع ليها وبيعيشها فى تعاملاته اليومية، يكون اسم الرب عليه، وليه مخافة ومهابة خاصة، كلنا سمعنا عن الأنبا ميخائيل اد ايه كان ليه مهابة وسط كل القيادات والرتب وكانوا بيخافوه وبيحسوا بمهابة قدامه، من كتر ماكان حافظ الوصية وعايش بيه فالبركة ادركته.

  • بركة الملء «يفتح لك الرب كنزه الصالح، السماء، ليعطي مطر أرضك في حينه، وليبارك كل عمل يدك، فتقرض أمما كثيرة وأنت لا تقترض» (ع12): كل مانسمع للوصية ونخضع ليها، نلاقي ربنا بص لينا وقلنا برافو يلا ندخل على المستوى اللي بعده، كل ما نطيع الوصية ونطيع صوت الروح القدس (كنز الصالحات) بنلاقى الله بيدينا ملء جديد من روحه، بيوسع جوانا اكتر ويدينا ملء جديد، مفيش وقت نقدر نقول ان وصلنا لنهاية الملء، لكن ممكن اكون طاقتى الروحية دلوقت تسمح بأمور معينة، اشعر بملء الروح القدس، الاقي ربنا بيوسع جوايا اكتر، ويديني ملء جديد، ونلاقي كدة مع كل ملء جديد، امور جديدة بدأت اعيش بيها، وابقي بقرض اللي حوليا ومش بقترض، بقدم محبة من فيض الملء ومش مستني مقابل، بقدم من وقتي من فيض الملء ومش مستني يتردلي، بهتم باللي حوليا ومش مستني اهتمام منهم، ... طاعة الوصية بتديني بركة الملء والشبع من كل بركة سماوية، فبرتفع عن كل طلب واهتمام ارضي,

  • بركة الحرية «يجعلك الرب رأسا لا ذنبا» (ع13): يجعلك الرب متحرر من سياسة القطيع، برتبط بشخص الرب وبتحرر من ان اعيش مذلول او خاضع لأي فكر غلط أو لأي شخص من أجل شغل أو فلوس أو شوية اهتمام لكن بتحرر واكون تابع للمسيح مش خاضع للمجتمع وسلوكه والموضة بغض النظر عن تليق او لا

لو صدقنا ان طاعة الوصية بتدينا كل البركات دي في كل جوانب حياتنا في اثمارنا الجسدي والروحي وفي اى مكان موجودين فيه واى شغل بنشتغله، وفي مخازنا واهتماماتنا اليومية، وفي نصرتنا وقداستنا وشبعنا وحريتنا، هنكون عايشين في «الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط» هنكون عايشين في حته تاني هتكون عنينا دايمًا لفوق، كل الأمور التانية بتصغر جوانا، كل افكارنا بتبقى رايحة للبركات السماوية، ومش بنشتهي للي بيديهولنا الأرض، وانحطاط الأفكار والتصرفات

وبيأكد علينا في الأخر على الاستمرار في الطاعة وانها طريق بنسلكه، هو مش لحظة ومش مجرد بسلك في يوم ويوم لا، او شوية وابطل، لكن احفظ الوصية واعمل بيها كل الأيام ولا ازوغ عنها يمين ولا شمال، ولا اتمادي فيها عن الحدود المكتوبة عشان اكون قادرة اعيش دايمًا تحت ظل حمايتها وحفظها، وافتكر دايمًا أن الوصية محطوطة من أجل الحياة من أجل فرحك ومن أجل سلامتك ومن أجل بركتك


الجزء التاني من الأصحاح هيرد علي أمور كتير بتحصل في حياتي، وببقي مش عارف انا بيحصل معايا ليه كدة؟!

بيتكلم عن ايه اللي بيحصلي بسببي تركي للوصية، طريق الحياة، وعدم سماع صوت الله جوايا من أجل قداستي واتحادي بيه، بيحصل عكس كل اللي قولناه امبارح وشوية امور كمان هنحكي فيها مع بعض

  • (ع 16): بكون مش شاعر ببركة في اي مكان انا فيه وحاسس ان كل مكان بروحه بفشل

  • (ع17): مفيش بركة في اى حاجة بسعي فيها، او اى فلوس بمسكها فى ايدي، او اي حاجة بخزنها

  • (ع 18): مفيش ثمر في حياتي، وحياتي باردة، وشخص عاقر روحيًا، ويمكن تكون كمان باثر سلبي على اللي حوليا.

  • (ع 19) مفيش أمان في دخولي وخروجي واى مشوار بعمله

  • (ع 20): حاسس باضطراب في كل حاجة بعملها، ومش راضي عن اى عمل بعمله، وحاسس ان لو كنت في مكان تاني كانت حياتي هتبقى افضل

  • (ع 21، 22، 27، 35 ) أوبئة وأمراض

  • (ع 23): مش حاسس بأن ربنا موجود وسامعني، وكأن السماء بقيت نحاس، وصلواتي بترجعلي تاني مش بتوصل لربنا ومش شاعر بأي استجابات

  • (ع 25): حاسس علطول انى مكسور ومهزوم، ومش قادر اقف ولا احارب، علطول الخطية موقعاني، ومخلياني قلقان وخايف وحاسس ان مرذول، مش قادر اقف واوجه واقدم توبة واكمل.

  • (ع 28، 29): تايه وحيران وقلبي مضطرب ومش شايف حاجة ومش شايف اى بركة ولا تعزية في الطريق، والأمور الواضحة واللي ممكن اللي حوليا عمالين يقولولي انت كويس انت حياتك مميزة في بركة في حياتك، في نجاح، ببقى مش قادر اشوف اللي هما شايفينه، حاسس بالفشل محاوطني ومش قادر اشوف غير كدة، فكل طرقي بفشل فيها

  • (ع 30): استباحة الزنى والخطية، مش بشعر انها خطية، وايه يعني لو في علاقات قبل الجواز، وايه المشكلة لما اتفرج على حاجات، وايه المشكلة لما امارس عادة طول مانا مش بضر حد.

  • (ع 30 – 33، 38 - 42): تلاقي كل حاجة بتعملها شخص تاني بيستمتع بيها، كل حاجة بتتعب فيها، شخص تاني اللي بيستمتع بتعبك، زرعك مش ليك، شغلك ومجهودك بيسرقه حد تاني.

  • (ع 36، 37، 48 - 53): تكون مسبي لإبليس، وتعبد كل حاجة هو عايزك تعبدها، موبايل، شات، علاقات، جنس، فلوس، شكلية في العبادة، اشخاص معينة، صاحب شغل، مواقع، كل خطايا اللسان، وخطايا الفكر، حسد وغيرة وتقلل من غيرك عشان تبان انت، يفضل مخليك طول الوقت عايش في عوز وعطش، ويكسر كل الأسوار اللي انا محتمي فيها، بيكسر كل الوعود اللي انا ماسك فيها ومتسند عليها.

  • (ع 43): عايش طول الوقت متنازل، بتتنازل عن الحق، بتتنازل عن العفة، بتتنازل عن التمسك بالحرية، بتتنازل عن القداسة، بتتنازل عن اجتماع الخدمة، بتتنازل عن وقفة الصلاة، بتتنازل عن القداس، بتتنازل عن سلوك المسيح، بتتنازل عن فكر المسيح، بتتنازل عن طهارة الفكر والقلب والكلام.

  • (ع 44): بدل ما في الطاعة كان بتشبع من شخص الرب يسوع وعلاقتك معاه وتقدر تقدم لكل الناس من غير مقابل، عدم السلوك في طاعة الوصية، بيخلينا نعيش طول الوقت على اللي بيدهوني اللي قدامي، مستني الناس تحبني، مستني شخص يهتم بيا، مستني شخص يديني فلوس، مستني تشجيع، مستني حضن وطبطبة، بنسيب ينبوع الماء الحي ونحفر لنفسنا آبار مشققة. بنفضل عمالين على أشخاص مُشبعين لينا ولاحتياجاتنا، ومش قادرين نكون احنا مليانين وبنفيض على اللي حولينا، لأن مفصولين عن منبع الشبع الحقيقي.

  • (ع 44): بكون عايش تابع طول الوقت، مش عايش حياتي الخاصة ولا دعوتي الخاصة، لكن بدور على اى شخصية بتعجبني واحاول اعيش حياتها، او اسمع اى راي واعيشه وامشي وراه، معنديش قاعدتي الخاصة مع ربنا، ولا صلاتي الخاصة اللي بطلب منها دايمًا ان يسلمني رسالتي، لكن بحاول اعيش في قالب شخص تاني، فبخسر كتير من الحياة اللي مفروض اعيشها.

  • (ع 54، 57): بتتقفل أحشاء الرحمة جواك، ومنقدرش نحس بالآخر وباحتياجه، بنبخل على بعض بوقتنا، ومساعدتنا، وتشديدنا لبعض، وبالكلمة الحلوة المُشجعة، بوقت صلاة ممكن تقضيه مع شخص تشبع نفسه المضطربة بيه، ...

  • (65): عدم الاحساس باي اطمئنان ولا استقرار وخطواتنا مش بتثبت في الطريق، قلوبنا بتبقي متزعزعة ومش واثقين باى قرار بناخده ولا اي خطوة بنمشيها، ولا ثبات واستقرار في اى علاقة مع اللي حولينا، نفوسنا بتذبل، وشغفنا بيقل، وبتبقى الحياة مقفولة قدامنا، مستنين الايام تعدي وتخلص، الصبح يخلص عشان يجي الليل، والليل يقصر عشان نبدا يوم جديد، وخايف من بدايات الايام ومن نهاياتها، ومفيش اي استمتاع ولا فرح باليوم وبالحياة

كل واحد فينا لو في بعض الأمور دي موجودة في حياته، محتاج يراجع حياته على ضوء الوصية، محتاجين نراجع علاقتنا بالكلمة، ومدى قبولنا وخضوعنا ليها، هل قادرين نفهم انها مصدر حياتنا وسلامنا وتغييرنا واستقرارنا وبركتنا، ولا حاسين دايما انها قانون تقيل علينا، مش قادرين نعيشه، وان كفاية نقراها ككلام او كمعلومات، او نرفضها ونعترض عليها

#الوصية_عشان_نعيشها_مش_عشان_نعرفها

قد وضعت أمامك الحياة والموت، البركة واللعنة فاختر الحياة لكي تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا