أصحاح النهاردة بيكلمنا عن مُدن الملجأ، واتكلمنا عنها باستفاضة في شرح سفر العدد

تعالوا النهاردة ناخد وجهة تاني لمُدن الملجأ، بيقول في (ع2) «تفرز لنفسك ثلاث مُدن في وسط أرضك»** «الكلمة صار جسدًا وحل بيننا، بل فينا، بل في وسط قلبي**» ومن هنا نبدأ فكرة مُدن الملجأ.

في العهد الجديد بعد التجسد وحلول الروح القدس وسُكنى الله فينا، أصبح الله أقرب ما يمكن مننا، مش بيننا ولا حولينا ولا وسطنا، ولكن في قلوبنا، كل ما تحب تقابله، اهرب لجوة

**مُدن الملجأ النهاردة بتساعدنا جدًا على الهروب من الخطر والحماية في يسوع، **كل ما نعدي بوقت مُتعب أو انكسار أو تحديات، مشاكل، ضيقات، اهرب لجوة، اهرب لمدن الملجأ، اهرب ليسوع، هنلاقيه قاعد مستنينا يتعشى معانا واحنا معاه، وهيكون ايه الأكل اللي هقدمهوله غير مشاكلي وضيقاتي وخطاياي، والأكل اللي يقدمهولي أفراح وتعزيات وسلام.

وزي ما عرفنا ان الطريق كان لازم يكون مُمهد، المسيح مهد لينا الطريق لللآب، وفتح لينا سكة، باقي علينا ان احنا كمان نشيل أي معطلات بتعطلنا ان نقابله، شوية كسل على شوية تأجيل على شوية مش فاضي على شوية مش قادر، على شوية ذات وان مش محتاجله. معطلات كتير بتمنعني ان اهرب لجوة واقابله واقعد معاه واحتمي فيه. محتاجين ناخد خطوة رجولة ناحية طريقنا الروحي، وكل موقف اتعرضله ضيق او غضب من شخص، او فكرة خطية مُلحة عليا، أو فكر إدانة بيطاردني، أو مشوار مش مقدس، أو عادة مش مقدسة، اجري ادخل لمخدعي، مخدع قلبي السري (ممكن وانا واقف في نفس الموقف، ممكن اتحرك من المكان اللي فيه، ممكن اغير اتجاهي واروح مشوار تاني) واهرب ليسوع بصلاة يسوع (يارب يسوع المسيح يا من تحبه نفسي انزع مني كل فكر ادانة، يارب يسوع يا من تحبه نفسي، قدس فكري، يارب يسوع يا من تحبه نفسي اديني سلام، يارب يسوع يا من تحبه نفسي ارشد طريقي، ...)، اهرب بسرعة واحتمي فيه من كل أفكار سلبية هتبدأ تسيطر عليا، من كل فكرة سلبية هتبدأ تعشش جوايا عن حد، من كل فكرة يأس أن مفيش فايدة، من كل اقناع من ابليس ان الخطية حلوة.

لكن خلي بالك: مُدن الملجأ للقتل الخطأ، وهتقابل يسوع جواك لو في خطية بالخطأ، لكن من الصعب أن نكون بنعمل الخطية بقصد، وبغلط عن عَمد، ومش عايز ابطل الخطية، ومصمم على موقفي، ومستني اقف اصلي الاقي نفسي بصلي، او افتح الكتاب المقدس واقابله ما بين صفحاته، او اشعر بوجوده جنبي وحوليا.

بس افتكر لينا رجاء: الكتاب المقدس هو علامات الطريق، وهو اللي بيرشدنا على الغلط اللي فينا ويشجعنا ان نقدم توبة، وبالتوبة نقدر نرجع نقابله جوانا. داود زنى وهرب لمخدعه وقدم توبة ورجع، سليمان غلط وهرب لمخدعه وقدم توبة ورجع، بطرس انكر وهرب لمخدعه وبكى وقدم توبة واتبنت عليه الكنيسة، بولس قتل وعن عَمد وقبل النور في حياته وقدم توبة وقعد في العربية 3 سنين بإعلان عرفه السر ورجع افتتن المسكونة

لسة قدامنا وقت نراجع خطواتنا وافكارنا ومشاعرنا وخطايانا، ونهرب لجوة، نهرب لمخادعنا، نجدد توبة، ونطلب عمل الروح القدس فينا، ونتسند على الكتاب المقدس وارشاداته، هنلاقي نفسنا محميين في يسوع، وقاعد بتعشى معاه وهو معايا