أصحاح النهاردة بينبها ان يكون عندنا يقظة ووعي روحي

احنا بنعبد الرب إلهنا وبنحبه من كل القلب والنفس وبنسير وراه ونسمع صوته ونحفظ كلمته وبنلتصق بيه (ع 3، 4) ولا بنمشي ورا ألهة تانية

وبيشاورلنا ازاي ممكن اكون ماشي ورا آلهة تانية لكن مش واخد بالي أو عارف وعايز أعمل نفسي مش واخد بالي

1- إذا قام في وسطك نبي (ع1)، مرشد روحي كاذب

للأسف بننساق كتير ورا أشخاص ممكن تكون معروفة من الكنيسة أو من برة الكنيسة من غير ما نكون مصلين أو مختارين صح، فنلاقي شخص معروف ومشهور في وسط الشباب، كلامه حلو وبيريحني، بيقلي الحلول اللي عايز اسمعها، وبيراضيني في الكلام، ومش بيضغطني ولا بيجي عليا، فبحس ان ده الشخص المناسب اللي يكون بيمشي معايا وبيشدني في الطريق. لكن للأسف في وسطنا أنبياء وخدام وأشخاص بتاخدنا لآلهة أخرى مش بتمشينا في طريق يسوع لكن بتمشينا في الطريق الواسع والسهل، واحنا بنحب اللي يريحنا النهاردة مش بنفكر في بكرة وفي أبديتنا، والمشكلة الأكبر ان بيكونوا بيربطونا بيهم وبمحبتهم وبشخصهم مش بشخص المسيح

وعشان كدة بياكدوا دايمًا ان صلي كتير قبل ما تختار المرشد الروحي، دوره ياخدك لربنا ويمشي معاك خطواتك الروحية وعنده استنارة وبصيرة ايه اللي بيتحداك وبيعطلك ويصلي معاك وعنك ان تطلع منه

2- العلاقات (الأخ ، الأخت، الأب ، الأم، الابن، الابنة، الصاحب) (ع6)

بيقول في (ع 10) لأنه التمس أن يطوحك عن الرب إلهك

أوقات كتير أوي بيبقوا عايزين ياخدونا نعبد آلهة كاذبة في حتة بعيدة، أماكن وقهاوي مينفعش تتراح، خروجات بحوارات مينفعش تتقال، حكاوي ونميمة صبح وليل، موضة ونشجع بعض عليها بغض النظر تليق ولا لا تليق، علاقات وندخل فيها ومش مهم مدى قدسيتها، مواقع وصور، مناقشات بالساعات على اشمعنا فلان يعمل كذا وكذا واحنا لا واحنا اقل منه في ايه، مناصب ومراكز ونسخن بعض ازاي منكنش منها

بسبب عدم يقظتنا في الطريق وضعف وعينا الروحي، بنسمح لعلاقتنا بكل اللي حولينا انها تطوحنا في الطريق، إبليس مش غبي، ومش دايمًا الخطية وصورها واضحة، ولكنه كذاب. بيقعد يقنعنا رغم عدم استعدادنا وثباتنا الروحي، ان انا هخرج معاهم عشان اجيبهم لربنا، ان لو سيبت الشلة هتبقى لوحدك ومكسور، ان لو اللبس مش بالشكل ده هبقى دقة قديمة وراجعي ومش هلفت النظر، ان احنا بنقييم الموقف مش بندين، ......

لكن ربنا حسم الموضوع وقال ولا ترضى تروح معاه ولا تسمعله ولا تشفق عليه

«قتلا تقتله» (ع9) ... «فضربًا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف» (ع15)

الحياة الروحية محتاجة رجولة مع المواقف، محتاج اقف مع نفسي واقفة واقطع كل الأمور اللي بتبعدني عن عبادة ربنا وبتاخدني لآلهة كاذبة تانية اقطع بالسيف «بكلمة الله لانها حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين وخارقة إلى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزة أفكار القلب ونياته» (عب 4: 12) كل ما اشبع أكتر بكلمة الله (المكتوبة في الكتاب المقدس، والمأكولة في الإفخارستيا) هقدر أميز المرشد الروحي واميز كلماته بتاخدني ليه ولشخصه ولا لشخص المسيح، هقدر اميز علاقاتي باللي في البيت والشغل والمجتمع، علاقتي بيهم بطوح بعلاقتي مع الله ولا بتخليني اقول مع عروس النشيد «أمسكته ولم ارخه»

أرفض أي شخص عايزك تعبد معاه آلهة تانية في حتة بعيدة