مع بداية الأصحاح هنلاقي موسى بيكلم شعبه من 40 سنة فاتوا كنا هنا، لكن اتعطلنا فلفينا وادينا رجعنا تاني

تعالوا نمشي خطوة خطوة مع الأصحاح ونعرف إيه اللي عطل الشعب يملك من 40 سنة

دور على معطلاتك الشخصية وسط الكلمات اللي جاية وصلي وخد خطوة انك تعالجها، وركز في باقي المعطلات عشان تتلاشي على اد ما تقدر انك تقع فيها

1- الميل للثبات في الحياة وعدم التغيير

هنلاقي تطابق مع بين الآيات (تث 1: 6 -8) و (في 3: 12 – 14)

بيشروحولنا ان الحياة المسيحية، هي حركة مستمرة، مفيش وقت ينفع احس ان وصلت لقامة روحية عالية مش محتاج اكمل، ولا وقت أياس من ضعفي ومرداش اقوم

بولس قال انا لسة مادركتش، لكن بأفعل شيء واحدًا

كفاكم قعود في هذا الجبل تحولوا = انسي ما هو وراء (من أمجاد روحية، ومن اخفاقات وانكسارات)

ارتحلوا وادخلوا = أمتد إلى ما هو قدام (كمل مسيرتك واتحد اكتر بربنا، وابعد اكتر عن الخطية)

تملكوا الأرض التي أقسم الرب لآبائكم = أسعى نحو الغرض (ممكن وانا في الطريق اتعطل لكن اسعي ان امتلك الحياة الأبدية المُعدة لي

2- المُكابرة

محتاج في وقت أعلن ان مش قادر "لا أقدر وحدي أن أحملكم" (ع 9)

محتاج في وقت أعلن ان مش هقدر امشي الطريق الروحي لوحدي ومحتاج معونة أب الأعتراف أو أب روحي ومرشد يشيل معايا الحِمل، أو أوقات ببقي فاكر اني اقدر اساعد اللي حوليا في كل احتياجاتهم واسددها، فبشعر بتأنيب ضمير وضيق لو مقدرتش اساعد في موقف.

لكن محتاجين ندي مساحة لكل الناس اللي حوليا واللي قريبة مني ان شخص تاني يساعدهم من غير ماحس بغيرة، ان اوصلهم برجال حكماء، يساعدوهم في التحديات اللي انا مش قادر اساعدهم فيها

3- الزهايمر الروحي

"وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف" (ع 19) ، لو بصينا لورا هنلاقي نفسنا سلكنا في تحديات وتجارب وضيقات مختلفة ومخيفة، ولكن الرب عدانا، فليه بنخاف مع كل تجربة جديدة؟! محتاجين نفتكر تعاملات الله معانا دايمًا لأن هي اللي هتشجعنا في الطريق.

4- عدم تصديق إمكانية تنفيذ الوصية

"انظر ... الأرض أمامك ... اصعد تملك ... لا تخف ولا ترتعب" (ع 21)

اوقات مش بنقدر نصدق ان الوصية دي ينفع تتنفذ عادي كدة، او ان الوعد ده ينفع اعيش بيه وامتلكه، او العلاقة مع ربنا ينفع تكون قريبة وشخصية.

5- عدم الإرادة

"ولكنكم لم تشاءوا أن تصعدوا" (ع 26)

بنبقي فاكرين أغلب الوقت ان انا (مش قادر)، لكن الحقيقة بتكون (مش عايز) ، مش عايز اصلي مش عايز اقرأ الكتاب المقدس، مش عايز اخدم، لكن إبليس بيخدعني ويقولي انك مش قادر. رغم ان لو جربت اقف اصلي هلاقي الصلاة جت، ولو جربت افتح الكتاب، هلاقي ربنا بيكلمني

6- عصيان الوصية وإرشاد أب الاعتراف أو الاب الروحي

"عصيتم قول الرب إلهكم" (26) ، أوقات المعطل بيكون ان مش راضي اسمع الكلام، اوثات ربنا ياكد عليا وصية واعمل نفسي مش سامعه، واوقات احكي مع ابونا يقلي علاج المشكلة دى كذا، وامشي من عنده وكانه مقلش حاجة.

7- الإحساس بإن ربنا هيغدر بينا

"أخرجنا من أرض مصر ... لكي يهلكنا" (ع 27)

بنحس أوقات بعدم الأمان من ناحية وصايا الله، (أنا لو حبيت بدون مقابل هيقولوا عليا عبيط، لو قدمت بسخاء هيستغلوني، لو سامحت هيتمادئ في غلطة ويركبني، ...) في عظة لأب روحي بيقول ان احنا علينا تنفيذ الوصية والله عليه تأمينها، يزلزل السماء والأرض عشان يجيبلك اللي غلط في حقك وانت بتنفذ الوصية.

8- ارتباطنا بأشخاص محبطين

"قد اذاب إخوتنا قلوبنا" (ع 28) ، ركز ان الأشخاص اللي تكون مرتبط بيها تكون بتأحدك لقدام وبتحركك لقدام مش بتخوفك وتجيبك ورا.

9- بننسي ان الحرب للرب

"الرب إلهكم السائر أمامكم هو يحارب عنكم" (ع 30)

10- بنستني حضور الله بشكل واحد ثابت

من الحاجات المهمة اللي بتعطلنا، ان بنستنى تدخل الله في حياتنا بطريقة معينة في ميعاد معين لكن الأعداد من (31 – 33) بتقولنا ان (مرة كان بيحملهم كما يحمل الأب ابنه – مرة سائر أمامهم – مرة بيظهر في عمود نار – ومرة بيظهر في عمود سحاب) الله معانا دايمًا مش بيختفي، لكن لاننا عايزينه بطريقة معينة مش بنقدر نشوفه. ممكن مرة يحملنا ونحس ان الوقت حلو ومريح وممتع، ومرة يسيبنا نمشي عشان نكبر لكنه ماشي قدامنا...

11- التخيل ان الله مش واخد باله

"سمع الرب صوت كلامكم ... ما عدا كالب ... ويشوع" (ع 34 – 38)

أوقات بنفتكر ان ربنا مش واخد باله من اللي بيحصل ، لكن ربنا سامع وشايف ومركز ومهتم ، ربنا مش بيتجاهل الأمور وبياخد موقف في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة لصلاحه.

12- الخوف من المستقبل على شغلي وبيتي والناس اللى بخدمها واصحابي

"وأما أطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة ...." (ع 39)

أوقات بخاف ان لما امشي مع ربنا أفقد وظيفة، أفقد نجاح مادي، مش هعرف أأمن مستقبلي، أو اجيب فلوس، او هترفض من الشلة، ربنا بيقلهم اللى انتوا خايفين عليهم ومش راضيين تدخلوا دول مضمونين في المستقبل، شغلك مضمون ، نجاحك مضمون، أولادك في حمايتي، أصحابك هعوضهملك. لكن اتحرك وخد خطوة في طريقك الروحي

13- العند والتصميم على الرأي

"فاجبتم وقلتم ... نحن نصعد ونحارب" (ع 41) ، "فقال الرب لي قل لهم لا تصعدوا ولا تخرجوا، لاني لست في وسطكم لئلا تنكسروا أمام أعدائكم" (ع 42)

ربنا قلهم ادخلوا قالوا لا ، ربنا قلهم متدخلوش قالوا ندخل. أوقات كتير بنمشي عكس كلام ربنا، لو قلي اسيب موضوع امسك فيه، ولو قلي امسك في موضوع اسيبه. مواقف كتير ربنا يقلنا بلاش، بلاش تروح المكان ده هتنكسر، بلاش العلاقة دي هتوجعك، بلاش انا مش مبارك الموضوع ده مش هيكمل ، واحنا بنصمم نكمل

14- الاعتماد على امكانياتنا والاستخفاف بالحرب الروحية

"وتنطقتم كل واحد بعدة حربه واستخففتم الصعود إلى الجبل" (ع 41)

بنعتمد كتير على امكانياتنا ونتخيل ان ينفع نحارب إبليس وجنوده لوحدينا

وفي النهاية بنلاقي نفسنا انكسرنا ورجعنا بنبكي، واوقات كتير بنلوم ليه ربنا مكلمناش من الأول، ليه موقفش هو المواقف من عنده، رغم ان ربنا طول الطريق كان موجود وعمال يتكلم ويبعت فى وصايا وارشادات للطريق واحنا اللى بنتجاهلها ومش بنرضى نخضع ليها